ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺻﻌﺐ ﺍﻭ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻻ ﻣﺎﺗﻘﻨﻊ ﺑﻪ ﻧﻔﺴﻚ


ﻓﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺣﻀﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻰ ﻣﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ، ﻭﺟﻠﺲ ﻓﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ، ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻠﺒﺚ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺍﻟﻨﻮﻡ
ﻓﻨﺎﻡ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ ..


ﻭﻓﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ ﺇﺳﺘﻴﻘﻆ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻄﻼﺏ ، ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺴﺒﻮﺭﺓ ، ﻓﻮﺟﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ

إقرأ المزيد

Advertisements

فنجان قهوة على الحائط !!!


فنجان قهوة على الحائط !! لو سمحت !!

فى مدينة البندقية وفى ناحية من نواحيها النائية

كان عربى يحتسى القهوه فى احد المطاعم فجلس الى جانبه أحدهم

وقال للنادل: اثنان قهوه من فضلك واحد منهما على الحائط

فأحضر النادل له فنجان قهوه وشربه لكنه دفع ثمن فنجانين

وعندما خرج الرجل قام النادل .. بتثبيت ورقة على الحائط

مكتوب فيها فنجان قهوه واحد

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاثة فناجين قهوه واحد منهم على الحائط

فأحضر النادل لهما فنجانين فشربهما ودفعا ثمن 3 فناجين

وخرجا .. فما كان من النادل الا ان قام … بتثبيت ورقة على الحائط

مكتوب فيها فنجان قهوه واحد

وفى احد الأيام كان العربى بالمطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر

فقال للنادل فنجان قهوه من على الحائط

احضر له النادل فنجان قهوه فشربه وخرج من غير ان يدفع ثمنه

ذهب النادل الى الحائط

وانزل منه واحدة من الأوراق المعلقة … ورماها فى سلة المهملات

تأثر العربى طبعا لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة

والتى تعكس واحدة من ارقى انواع التعاون الإنسانى

فما اجمل .. من ان نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب

ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم

ونرى من يحتاج يدخل المقهى وبدون ان يسأل هل لى بفنجان قهوه بالمجان

فبنظرة منه للحائط يعرف ان بإمكانه أن يطلب من دون أن يعرف من تبرع به

لهذا المقهى مكانه خاصه فى قلوب سكان هذه المدينه




فلسفة مؤثرة .. هل تختار طفل أو مجموعة أطفال ؟؟


قرارات صعبا تواجهنا يومياً .. وعلينا أن نحتار !!!

111111111111111111

فلسفة مؤثرة .. هل تختار طفل أو مجموعة أطفال ؟؟

لو كان هناك مجموعتان من الاطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد

أحدهما معطل والآخر لازال يعمل

وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل ومجموعة اخرى من الاطفال يلعبون على المسار غير المعطل

.وأنت تقف بجوار محول اتجاه القطار.ورأيت الاطفالورأيت القطار قادم

وليس امامك الا ثواني لتقرر في اي مسار يمكنك ان توجه القطار

فإما تترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعة الاطفال .. ؟ أو تغير إتجاهه الي المسار الآخر ويقتل طفل واحد .. ؟ ..


فأيهما تختار؟؟؟..


ماهي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار؟؟؟..




دعنا نحلل هذا القرار


معظمنا يرى انه الافضل التضحية بطفل واحد خير من مجموعة اطفال
وهذا على اقل تقدير من الناحية العاطفية.


فهل ياترى هذا القرار صحيح؟


هل فكرنا ان الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟


ومع ذلك يجب عليه ان يكون الضحية في مقابل ان الاطفال الآخرون الذين في سنه وهم مستهترون وغير مبالين

و أصروا على اللعب في المسار العامل؟..


هذه الفكرة مسيطرة علينا في كل يوم في مجتمعتنا في العمل حتى في القرارات السياسة الديموقراطية ايضاً.


يضحى بمصالح الأقلية مقابل الاكثرية بغض النظر عن قرار الاغلبية
حتى ولو كانت هذه الأغلبية غبيـــة وغير صالحة والاقلية هي الصحيحة..


وهنا نقول ان القرار الصحيح ليس من العدل تغيير مسار القطار
وذلك للأسباب التالية..


.1.الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العام يعرفون ذلك
وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار !؟..

.2.لو انه تم تغيير مسار القطار فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد

لأنه لن يتحرك من مكانهعندما يسمع صوت القطار ..لانه يعتقد ان القطار لن يمر بهذا المسار كالعادة..


.3.بالاضافة انه من المحتمل ان المسار الأخير لم يترك هكذا الا لأنه غير آمن وتغيير مسار القطار الى هذ الاتجاه لن يقتل الطفل فقط

بل سوف يؤدي بحياة الركاب الى مخاطر فبدلا من انقاذ حياة مجموعة من الاطفال فقد يتحول الأمر قتل مئات من الركاب

بالاضافة الي موت الطفل المحقق !!!؟..


مع علمنا ان حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب ان نتخذها

لكننا قد لاندرك ان القرار المتسرع عادة مايكون غير صائب..


تذكر *


ان الصحيح ليس دائماً شائع

وان الشائع ليس دائما صحيح

أكثر فلسفة أذهلتني !!

لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك!! هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا



هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟

إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة

كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد  يصليان لأجله باستمرار

وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.

الأب: هالو… من المتحدث؟

الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟

الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟

الأم: هل أنت بخير؟

كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.

الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.

كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم

هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟

الأب: تحضره معك!؟

كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم

إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟

الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه?

أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه?

كلارك… هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟

كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟

الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.

كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟

الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!

كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.

وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا

بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق إحدى الجسور!.

دعي الأب لاستلام جثة ولده… وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى،

فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا

سوى الابن ذاته (كلارك) الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.


إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم

لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل،

ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا “غير الكاملين” سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.

ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا،

وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك!